مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

616

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فلمّا وصل إلى الكوفة فشا الخبر إلى عبيد اللّه بن زياد - لعنه اللّه - وأحلّه دار الخزي ، وكان يزيد قد أمّره على الكوفة حين بلغه مراسلة أهلها الحسين عليه السّلام وكان مسلم ، قد التجأ إلى دار هانئ بن عروة رضى اللّه عنه ، وكان من أشراف أهل الكوفة ، فاستدعاه عبيد اللّه بن زياد . « 1 » ابن طقطقي ، كتاب الفخري ، / 104 - 105 وكان هانئ قد انقطع عن عبيد اللّه بعذر المرض ، فدعا عبيد اللّه محمّد بن الأشعث وابن أسماء بن خارجة ، وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، فسألهم عن هانئ وانقطاعه ، فقالوا : إنّه مريض . قال : بلغني أنّه يجلس على باب داره وقد برأ . فأتوه ، فمروه ، لا يدع ما عليه في ذلك [ من الحقّ ] . فأتوه ، فقالوا له : « الأمير قد سأل عنك ، وقال : لو أعلم أنّه شاك لعدته ، وقد بلغه أنّك تجلس على باب دارك ، وقد استبطأك ، والجفا لا يحتمله السّلطان ، أقسمنا عليك لمّا ركبت معنا » . ففعل ، فلمّا دنا من القصر ، أحسّت نفسه بالشّرّ ، فقال لحسّان بن أسماء بن خارجة : يا ابن أخي ، إنّي لهذا الرّجل لخائف ، فما ترى ؟ فقال : ما أتخوّف عليك شيئا ، فلا تجعل على نفسك سبيلا . ولا يعلم أسماء ممّا كان شيئا . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 393 - 394 فبعث إلى هانئ وهو شيخ . [ عن ابن سعد ] فقال عبيد اللّه : ما بال هانئ لم يأتنا ؟ فخرج إليه محمّد بن الأشعث وغيره ، فقالوا : إنّ

--> - وحسّان نمىدانست كه عبيد اللّه به چه جهت كس به دنبال هانى فرستاده است . هانى آمد وآن چند نفر نيز به همراهش بودند . فهرى ، ترجمه لهوف ، / 45 - 47 ( 1 ) - چون مسلم به كوفه آمد ، خبر ورودش به عبيد اللّه بن زياد - كه خداوند أو را لعنت كند ، وهمواره به خوارى ورسوايى بكشاند - رسيد ، وعبيد اللّه بن زياد در اين وقت بنا به فرمان يزيد كه از مكاتبهء مردم كوفه با حسين عليه السّلام آگاه شده بود ، به امارت كوفه رسيده بود ، از طرفي مسلم به خانهء هانى بن عروه رضى اللّه عنه كه از اشراف مردم كوفه بود ، پناه برده بود . ازاين‌رو عبيد اللّه بن زياد ، هانى بن عروه را فراخواند . گلپايگانى ، ترجمه تاريخ فخرى ، / 156 عبيد اللّه كه از قبل يزيد أمير كوفه بود ، خبر شد ، هانى را بطلبيد . هندو شاه ، تجارب السّلف ، / 68